(٨/ ١٣/ ح ٤٥٦٩) وباب "الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا"(ح ٤٥٧٠) وباب "إنك من تدخل النار فقد أخزيته"(ح ٤٥٧١) وباب "ربنا إننا سمعنا مناديًا … "(ح ٤٥٧٢) وفى اللباس / باب الذرائب. "الفتح"(١٠/ ٣٧٦/ ح ٥٩١٩) وفى الأدب / باب قول الرجل للشيء وليس بشيء" "الفتح" (١٠/ ٦١١ / ح ٦٢١٥). وفى الدعوات باب الدعاء إذا انتبه من الليل. "الفتح" (١١/ ١١٩ / ح ٦٣١٦) وفى التوحيد / باب ما جاء في تخليق السموات والأرض. "الفتح" (١٣/ ٤٤٨/ ح ٧٤٥٢).
ومسلم في صلاة الليل / باب صلاة النبي ﷺ ودعاؤه بالليل (٢/ ٦/ ٤٤ النووى) وأحمد في "مسنده" (١/ ٢٨٤) والنسائى في باب الدعاء في السجود (٢١٨/ ٢)، وابن ماجه في الصلاة / باب كم يصلي من الليل (١/ ٤٣٣ / ح ١٣٦٣).
جميعًا من طرق، عن كريب، عن ابن عباس مطولًا.
وفيه: "فجاءت بكساء ثم طرحته وفرشته للنبي ﷺ ثم جاءت بنمرة فطرحتها عند رأس الفراش، ثم جاءت بكساء أحمر فطرحته عند رأس الفراش .... ".
١١٢٣ - قوله: "وعنه ﷺ إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه".
(٦/ ٣٨٩١).
[صحيح]
أخرجه البخاري في الإيمان / باب الدين يسر "الفتح" (١/ ١١٦/ ح ٣٩) وفي المرض / باب تمنى المريض الموت. "الفتح" (١٠/ ١٣٢/ ح ٥٦٧٣) وفي الرقاق / باب في القصد والمداومة علي العمل "الفتح" (١١/ ٣٠٠/ ح ٦٤٦٣).
وقد تقدم تخريجه وهو عند النسائي في الإيمان / باب الدين يسر (٣/ ١٠٣٦ / ح ٤٦٦١ الألباني)، والبيهقي في "الشعب" (٣/ ٤٠١/ ح ٣٨٨١).