الفتح) ومسلم في كتاب الأشربة / في آداب الطعام والشراب وأحكامه (م ٥/ ج ١٣ ص ١٨٧ النووى) وأبو داود في كتاب الأطعمة / باب كراهية ذم الطعام (٣/ ٣٤٥/ ٣٧٦٣) والترمذى في كتاب البر والصلة / باب ما جاء في ترك العيب للنعمة (٤/ ٣٧٧/ ٢٠٣١) والبيهقى في "الشعب" / باب في المطاعم والمشارب فصل لا يعيب طعامًا (٥/ ٨٤/ ٥٨٦٦، ٥٨٦٧) والبغوى في "شرح السنة": كتاب الأطعمة / باب لا يعيب الطعام (١١/ ٢٨٩/ ٢٨٤٣) وأبو الشيخ في "الأخلاق" / باب صفة أكل رسول الله ﷺ(٢٠٣/ ح ٥٧٢).
جميعًا من طريق الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة به.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
١٠٩٥ - قوله:
"كما ترك أكل الضب لما لم يعتده، ولم يحرمه على الأمة، بل أكل على مائدته وهو ينظر". (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في كتاب الأطعمة / باب الشواء وقول الله تعالى: ﴿فجاء بعجل حنيذ﴾ (٩/ ٤٥٣/ ٢٤٠٠ الفتح) وفى كتاب الأطعمة / باب ما كان النبي ﷺ لا يأكل حتى يُسمى له فيعلم ما هو (٩/ ٤٤٤/ ٥٣٩١ الفتح) بنحوه، وكتاب الذبائح والصيد / باب الضب (٩/ ٥٨٠/ ٥٥٣٧ الفتح) ومسلم في كتاب الصيد والذبائح باب إباحة الضب (م ٥/ ج ١٣ / ص ٩٩ النووى) وأبو داود في الأطعمة / باب في أكل الضب (٣/ ٣٥٢/ ٣٧٩٤) والنسائي في الصيد والذبائح / باب الضب (م ٤/ ج ٧ / ص ١٩٨) وأحمد في "المسند"(٤/ ٨٨).
جميعًا من طريق الزهرى عن أبي أمامة بن سهل عن ابن عباس عن خالد بن الوليد:
"أتى النبي ﷺ بضب مشوى فأهوى إليه ليأكل فقيل له إنه ضب فأمسك يده