أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (١/ ٣٨/ ١٥٥) والترمذى في كتاب الأدب / باب ما جاء في الخف الأسود (٥/ ١٢٤/ ٢٨٢٠) وابن ماجه في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (١/ ١٨٢/ ٥٤٩) وكتاب اللباس / باب الخفاف السود (٢٠/ ١١٩٦/ ٣٦٢٠) وأحمد في المسند (٥/ ٣٥٢).
جميعًا من طرق عن دلهم بن صالح بن جبير بن عبد الله عن ابن بريدة عن أبيه "أن النجاشى أهدى إلى رسول الله ﷺ خفين أسودين ساذجين فلبسهما ومسح عليهما".
قال الترمذي:
"هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث دلهم وقد رواه محمد بن ربيعة عن دلهم".
قال الحافظ: دلهم بن صالح، ضعيف.
وفى الباب من المغيرة بن شعبة قيل له من أين كان لرسول الله ﷺ خفين، قال اهداهما له دحية الكلبي فلبسهما، وهو عند أبي الشيخ (١٤١/ ٣٧٦) وعنده برقم (٣٧٧) عن ابن بريدة عن أبيه "اهدى النجاشي إلى رسول الله ﷺ خفين أسودين" وعنده عنه برقم (٣٧٨). وبالجملة فهذه أسانيد يقوى بعضها بعضًا وترتقى لدرجة الحسن والصحه والله أعلم.
١٠٩٣ - قوله:"أنه أرخى الذؤابة من خلفه تارة وتركها تارة".
[حسن]
وقد تقدم تخريجه برقم (١٠٧٨).
١٠٩٤ - قوله:"ما عاب طعامًا قط" … (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في كتاب المناقب / باب صفة النبي ﷺ(٦/ ٦٥٤/ ٣٥٣٦ الفتح) وفي كتاب الأطعمة / باب ما عاب النبي ﷺ طعامًا (٩/ ٤٥٨/ ٥٤٠٩