أخرجه البخارى فى التوحيد، باب: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾، وباب: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾، وباب: ذكر النبى ﷺ وروايته عن ربه. "الفتح"(١٣/ ٣٩٥، ٤٧٤، ١٩٢١/ح ٧٤٠٥، ٧٥٠٥، ٧٥٣٧)، ومسلم فى الذكر والدعاء، باب: فضل الذكر وحسن الظن بالله تعالى (٦/ ١٧، ١٢ النووى)، وأحمد (٢/ ٢٥١، ٤١٣)، والترمذى في الدعوات، باب: حسن الظن بالله تعالى (٥/ ٥٤٢ / ح ٣٦٠٣)، وابن ماجه فى الأدب، باب: فضل العمل (٢/ ١٢٥٥ /ح ٣٨٢٢)، والبيهقى فى "الشعب"(٢/ ٨ /ح / ١٠١٢)، (١/ ٤٠٦ /ح ٥٥٠) جميعًا من طريق الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة مرفوعًا به، وفى الباب عن أبى ذر عند مسلم في الدعاء (٦/ ١٧/ ١١/ ١٢٢ النووي)، وأحمد (٥/ ١٥٥) وابن ماجه فى الأدب (٢/ ١٢٥٥/ ح ٣٨٢١)، والبيهقى فى "الشعب"(٢/ ١٧/ ح ١٠٤٣).
وعن أنس عند البخارى (ح ٧٥٣٦)، ومسلم فيما تقدم، وعن أبى سعيد عند أحمد (٣/ ٤٠)، وابن عباس عند البيهقى فى "الشعب"(١/ ٤٠٦/ ح ٥٥١).
وانظر تخريجه فى "فتح الأعلى تخريج أحاديث شرح القواعد المثلى" للمخرِّج.
قال الحافظ فى "الفتح"(١٣/ ٥٢٢).
قوله (يرويه عن ربه ﷿ فى رواية الاسماعيلى "من طريق محمد بن جعفر ومن طريق حجاج بن محمد كلاهما عن شعبه سمعت قتادة يحدث عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: قال ربكم، وفي رواية أبي داود الطيالسي "عن شعبة" ومن طريقه أخرجه أبو نعيم "يقول الله". قال الإسماعيلى قوله "قال ربكم" وقوله "يرويه عن ربكم" سواء أى فى المعنى.