٨٣٧ - قوله: ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال: "يا رسول الله إنى أخاف قريشًا على نفسي، وليس بمكة من بنى عدى بن كعب أحد يمنعنى. وقد عرفت قريش عداوتى إياها وغلظتى عليها، ولكن أدلك على رجل أعز بها منى عثمان بن عفان فدعا رسول الله ﷺ عمثان بن عفان فبعثه إلى أبى سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب، وأنه إنما جاء زائرًا لهذا البيت معظمًا لحرمته"(٦/ ٣٣٠٩، ٣٣١٠).
[حسن]
تقدم تخريجه من حديث المسور بن مخرمه ومروان بن الحكم برقم (٨٣٠) عند أحمد (٤/ ٣٢٤) من رواية ابن إسحاق، عن الزهري.
وأخرج البيهقى في "الدلائل"(٤/ ١٣٣) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، قال عروة بن الزبير في نزول النبي ﷺ بالحديبية فذكر القصة وفيها ما ذكره المؤلف.
وإسنادها مرسل، وابن لهيعة ضعيف، وقد وثق.
والقصة ذكرها ابن هشام في "سيرته"(٣/ ٣٦٣، ٣٦٤)، وكذلك ابن كثير (٣/ ٣١٨)، والسيوطى في "الدر"(٦/ ٦٨) ونسبها للبيهقي عن عروة، وذكرها الحافظ في "تخريج الكشاف"(ص ١٥٢ / رقم ٤٢٢) ونسبه لأحمد من حديث المسور بن مخرمه.
٨٣٨ - قوله: قال ابن إسحاق: فخرج عثمان إلى مكة، فلقيه أبان بن سعيد بن العاص، حين دخل مكة أو قبل أن يدخلها، فحمله بين يديه، ثم أجاره حتى بلغ رسالة رسول الله ﷺ فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش، فبلغهم عن رسول الله ﷺ ما أرسله به، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول الله -ﷺ إليهم: إن شئت أن تطوف بالبيت فطف. فقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله ﷺ واحتبسته قريش عندها، فبلغ رسول الله ﷺ والمسلمين أن عثمان بن عفان قد قتل.