للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٣٦ - قوله: عن ابن عباس: أن قريشًا كانوا بعثوا أربعين رجلًا منهم، أو خمسين رجلًا وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله ليصيبوا لهم من أصحابه أحدًا فأخذوا أخذًا، فأتى بهم رسول الله فعفا عنهم وخلى سبيلهم. وقد كانوا رموا عسكر رسول الله بالحجارة والنبل" (٦/ ٣٣٠٩).

[صحيح وإسناده ضعيف]

أخرجه ابن إسحاق (٣/ ٣٦٣ - ابن هشام) وابن كثير (٣/ ٣١٨).

فقال: وحدثتنى بعض من لا أتهم، عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس، فذكره.

وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١١/ ٢٦/ ٥٩) عنه، عن من لايتهم، عن عكرمة موقوفًا عليه. وزاد في آخره: "قال ابن حميد: قال سلمه: قال ابن إسحاق: ففى ذلك قال: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ … الآية﴾.

قلت: وإسنادها ضعيف لجهالة شيخ ابن إسحاق عندهما، زيادة على ضعف ابن حميد الرازي عند ابن جرير. ولكن يشهد لهذه القصة ما أخرجه مسلم في الجهاد باب قوله الله تعالى ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾ (٤/ ١٢/ ١٨٧ - النووى). وأبو داود في الجهاد باب المن على الأسير بغير فداء (٣/ ٦٠/ح ٢٦٨٨) والترمذى في التفسير باب ومن سورة الفتح (٥/ ٣٨٥ /ح ٣٢٦٤). والنسائي في "تفسيره" (١٢/ ٢/ح ٥٣٠). وابن جرير (١١/ ٢٦/ ٥٩) والبيهقى في "الدلائل" (٤/ ١٤١). والواحدي في "الإسباب" (ص: ٣٢٤ /رقم ٧٩٥).

جميعًا من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن ثمانين رجلًا من أهل مكة هبطوا على رسول الله من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي وأصحابه، فأخذهم سلمًا، فاستحياهم فأنزل الله ﷿ ﴿وَهُوَ