أخرج البيهقى في "الدلائل"(٤/ ٢٠) من رواية موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ومن رواية إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة في قصة بنى قريظة، وفيها:
"وأقبل ثابت بن قيس بن شماس، أخو بني الحارث من الخزرج، إلى رسول الله ﷺ، فقال: هب لى الزبير وامرأته فوهبهما له .... الخ القصة.
وعنده (٤/ ٢٣) بسنده عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهرى، أن الزبير بن باطا القرظى، وكان يكنى بأبي عبد الرحمن، كان قد مر على ثابت بن قيس بن الشماس، فذكر القصة بنحو رواية موسى بن عقبة وبأتم منه.
والقصة ذكرها ابن عبد البر في "الدر" (١٨٠ - ١٨٢) مختصرًا، وابن هشام في "السيرة" (٣/ ١٩٦).
٨١١ - قوله - نقلًا عن الجصاص - وفتح خيبر بعضها صلحًا، وبعضها عنوة، وشرط على ابن أبي الحقيق ألا يكتم شيئًا، فلما ظهر على خيانته وكتمانه قتله" (٦/ ٣٢٨٣).
[صحيح]
أخرج أبو داود في كتاب الخراج / باب ما جاء في حكم أرض خيبر (٣/ ١٥٦ /ح ٣٠٠٦). والبخارى تعليقًا "الفتح"(٥/ ٣٨٥) والبيهقى في "الدلائل"(٤/ ٢٢٩).
من طريق حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، قال: أحسبه، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ قاتل أهل خيبر فغلب على النخل والأرض، وألجأهم إلى قصدهم، فصالحوهن على أن لرسول الله ﷺ الصفراء والبيضاء والحلقة، ولهم ما حملت ركابهم، على أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئًا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد، فغيبوا مسكًا لحيي بن أخطب، وقد كان قتل قبل خيبر، كان احتمله معه يوم بنى النضير، حين اجليت بنى النضير، فيه حليهم.