٢ - ذكر سلطنة الملك المنصور نور الدين على بن الملك المعز أيبك التركمانى الصالحى (٢)
تسلطن بعد قتل أبيه الملك المعز أيبك التركمانى فى يوم الخميس سادس عشرين ربيع الأول سنة خمس وخمسين وستمائة، وهو الثانى من ملوك الترك وأولادهم بالديار المصرية. تسلطن و- له من العمر نحو إحدى عشرة سنة، وكان القائم بتدبير مملكته علم الدين سنجر الحلبى، وكان وزير المنصور على بن المعز شخصا يسمى شرف الدين ابن صاعد الفايزى، فلما ثقل أمر سنجر على الناس وجار عليهم فعند ذلك قبض عليه الأمير قطز المعزى ووقع بينهما أمور يطول شرحها.
(١) وردت هذه الأبيات فى بدائع الزهور. (٢) انظر المزيد فى: السلوك ١/ ٤٠٥ - ٤١٧، بدائع الزهور ١/ ٩٣.