عن يساره، فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات … الحديث (١).
الدليل الثاني:
(ح-٣٣٠٧) وروى مسلم من طريق يعقوب بن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت،
عن جابر بن عبد الله، قال: جئت حتى قمت عن يسار رسول الله ﷺ، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه .... الحديث (٢).
الدليل الثالث:
(ح-٣٣٠٨) وروى مسلم من طريق شعبة، عن عبد الله بن المختار، سمع موسى بن أنس يحدث،
عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ صلى به وبأمه، أو خالته. قال: فأقامني عن يمينه، وأقام المرأة خلفنا (٣).
الدليل الرابع: من الآثار:
(ث-٨٤٢) منها: ما رواه مالك في الموطأ، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة،
عن أبيه، أنه قال: دخلت على عمر بن الخطاب بالهاجرة فوجدته يسبح، فقمت وراءه، فقربني حتى جعلني حذاءه عن يمينه، فلما جاء يَرْفَأ تأخرت، فصففنا وراءه (٤).
[صحيح](٥).
(١) صحيح البخاري (٦٩٧)، وهو في صحيح مسلم (١٨١ - ٧٦٣) من طريق كريب، عن ابن عباس. (٢) صحيح مسلم (٧٤ - ٣٠١٤). (٣) صحيح مسلم (٢٦٩ - ٦٦٠). (٤) رواه مالك كما في. (٥) رواه الإمام مالك كما في الموطأ رواية يحيى الليثي (١/ ١٥٤)، ورواية أبي مصعب الزهري (٤٠٧)، ورواية محمد بن الحسن (١٧٦)، ورواه عن مالك الشافعي كما في الأم (٧/ ١٩٥)، ومن طريق مالك رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٣٠٧)، وأبو الفضل الزهري في حديثه (٩١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ١٣٦). ومعمر كما في مصنف عبد الرزاق، (٤٠١٨)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٧٣)، وابن جريج كما في مصنف عبد الرزاق (٤٠١٩)، وابن عيينة، كما في حديث أبي الفضل الزهري (٩٢)، ويونس وعقيل وشعيب، ذكر ذلك يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٧٤)، كلهم رووه عن الزهري به.