وجاء في كنز الدقائق:«وطول القيام أحب من كثرة السجود»(٢).
وقيل: كثرة السجود أفضل، وهو أحد القولين عن محمد بن الحسن، وأحد القولين في مذهب المالكية، واستظهره الدردير في الشرح الكبير، وهو رواية عن أحمد، قال في الإنصاف: والصحيح من المذهب: أن كثرة الركوع والسجود أفضل من طول القيام (٣).
جاء في مختصر خليل:«وهل الأفضل كثرة السجود، أو طول القيام، قولان»(٤)، فأطلق الخلاف، قال الدردير في شرحه:«ولعل الأظهر الأول»(٥).
وقال أبو يوسف من الحنفية: إذا كان له ورد من الليل بقراءة من القرآن
(١) بدائع الصنائع (١/ ٢٥٩). (٢) كنز الدقائق (ص: ١٧٧). (٣) نقله صاحب المجتبى عن محمد بن الحسن، انظر: البحرالرائق (٢/ ٥٩)، مراقي الفلاح (ص: ١٤٨)، مجمع الأنهر (١/ ١٣٢)، حاشية الشلبي على تبيين الحقائق (١/ ١٧٣). وانظر في مذهب المالكية: منح الجليل (١/ ٣٥٠)، شرح الخرشي (٢/ ١٦)، التاج والإكليل (٢/ ٣٩٥)، البيان والتحصيل (١/ ٣٧٩). وانظر في مذهب الحنابلة: الإنصاف (٢/ ١٩٠)، الهداية على مذهب أحمد (ص: ٩٠)، المغني (٢/ ١٠٣)، المحرر (١/ ٨٦)، الفروع (٢/ ٤٠٢). (٤) مختصر خليل (ص: ٣٩). (٥) الشرح الكبير (١/ ٣١٩).