اعتدل، فلم يَصُبَّ رأسه، ولم يُقْنِعْهُ، ووضع يديه على ركبتيه .... الحديث (١).
[سبق تخريجه](٢).
(ح-١٦٤٥) وروى أبو داود من طريق فليح بن سليمان،
عن عباس بن سهل، قال: اجتمع أبو حميد، وأبو أسيد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله ﷺ فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ … وفيه: ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما … الحديث (٣).
الدليل الثالث:
(ح-١٦٤٦) ما رواه أبو داود من طريق بشر بن المفضل، عن عاصم بن كليب، عن أبيه،
عن وائل بن حجر، قال: قلت: لأَنظُرَنَّ إلى صلاة رسول الله ﷺ كيف يصلي، قال: فقام رسول الله ﷺ فاستقبل القبلة، فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، ثم وضع يديه على ركبتيه … الحديث (٤).
[صحيح](٥).
الدليل الرابع:
(ح-١٦٤٧) ما رواه الإمام أحمد، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عطاء ابن السائب، عن سالم أبي عبد الله، قال:
قال عقبة بن عمرو: ألا أريكم صلاة رسول الله ﷺ؟ قال: فقام فكبر، ثم ركع، فجافى يديه، ووضع يديه على ركبتيه، وفرج بين أصابعه من وراء
(١) المسند (٥/ ٤٢٤). (٢) في مسألة رفع اليدين إذا أراد أن يركع من هذا المجلد. (٣) سبق تخريجه، انظر: تخريج (ح-١٦٣١). (٤) سنن أبي داود (٧٢٦). (٥) سبق تخريجه، انظر: (ح-١٢٥٤).