(ث-٣٠٥) روى حرب الكرماني في مسائله، قال: حدثنا إسحاق، قال: أنبأ محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جريج، قال:
قلت لنافع: كيف كان ابن عمر يستعيذ؟ فقال: كان ابن عمر يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم (١).
[رجاله ثقات إلا محمد بن بكر بن عثمان فإنه صدوق يخطئ](٢).
الدليل الخامس:
(ح-١٣٢٧) ما رواه أحمد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه.
وقال يزيد بن هارون: عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله ﷺ حين دخل في صلاة، فقال: الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الحمد لله بكرة وأصيلًا -ثلاثًا- سبحان الله بكرة وأصيلًا -ثلاثًا- اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه.
قال عمرو: وهمزه: الموتة، ونفخه: الكبر، ونفثه: الشعر (٣).
[ضعيف](٤).
الدليل السادس:
ولأن المصلي لو قال: أعوذ بالله السميع العليم يكون فاصلًا بين التعوذ وبين القراءة، وينبغي أن تكون القراءة متصلة بالتعوذ (٥).
(١) مسائل حرب الكرماني ت السريع (٧٩٦). (٢) تفرد به محمد بن بكر بن عثمان، قال فيه أبو حاتم الرازي: شيخ محله الصدق. الجرح والتعديل (٧/ ٢١٢). ووثقه يحيى بن معين وأبو داود. تهذيب الكمال (٢٤/ ٥٣٠). وقال النسائي: ليس بالقوي. تهذيب التهذيب (٣/ ٥٢٢). وفي التقريب: صدوق قد يخطئ. (٣) المسند (٤/ ٨٥). (٤) سبق تخريجه، انظر (ح-١٢٩٠). (٥) المحيط البرهاني في الفقه النعماني (٥/ ٣١٦).