ولما أصبح أبرهة تهيأ لدخول مكة وهيأ فيله وعبأ جيشه، وكان اسم الفيل محمودًا، وأبرهة مجمع لهدم الكعبة ثم الانصراف إلى اليمن، فلما وجهوا الفيل إلى مكة أقبل نفيل بن حبيب الخثعمي حتى قام إلى جنب الفيل فالتقم
(١) تحرف في أ، ب إلى "عدوا" بالعين المهملة، وصوابه من الأصل وابن هشام. وغدوا: غدا، وهو اليوم الذي يأتي بعد يومك، فحذفت لأمه، ولم يستعمل تاما إلا في الشعر. (٢) المحال: القوة والشدة. (٣) في الأصل أ: "فلئن فعلت فربما أولا فأمر بذلك" وهو غير صحيح عروضيا، والمثبت رواية ب، وابن هشام ١/ ٥١. (٤) كذا في الأصل أ، ومنائح الكرام ١/ ٤٤٠. وفي ب: "حارج" بالحاء المهملة. (٥) كذا في الأصل أ، ومنائح الكرام ١/ ٤٤٠. وفي ب: "إبراهيم". (٦) كذا في الأصل ب. وفي أ "ضلة" بالضاد.