للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الأمير جان بلاط الشهير بالموتر، وبعده طلب الأمير قانصوه كرت، وبعده طلب الأمير تمر الحسنى الشهير بالزردكاش، وبعده طلب الأمير قانصوه بن سلطان جركس، وبعده طلب الأمير أنصباى من مصطفى حاجب الحجاب، وبعده طلب الأمير سودون عرف بالدوادارى رأس نوبة النوب، وبعده طلب المقرّ الناصرى محمد نجل المقام الشريف أمير آخور كبير، وبعده طلب الأمير أركماس من طراباى أمير مجلس وقد قرّر فى ذلك اليوم أمير السلاح، تم من بعد ذلك مشى طلب الأتابكى سودون من جانى بك الشهير بالعجمى وكان طلبه غاية فى الحسن. فلما انقضى أمر الأطلاب خرج السلطان من باب الاسطبل الذى عند سلّم المدرج، فخرج وقدامه النفير السلطانى المسمى بالبرغشى، وهو فى موكب عظيم قلّ أن يبقى يتفق لسلطان أن يقع له موكب مثل ذلك الموكب. فكان أول الموكب الأفيال الثلاثة وهى مزينة بالصناجق، ثم ترادف العسكر المنصور بالشاش والقماش، ثم الأمراء الرءوس النوب بالعصىّ يفسّحون الناس، ثم ترادفت الأمراء الطبلخانات والأمراء العشرات قاطبة، ثم أرباب الوظائف من المباشرين منهم: المقرّ القضوى محبّ الدين محمود بن أجا الحلبى كاتب السر الشريف والقاضى ناظر الجيش محيى الدين عبد القادر القصروى والقاضى ناظر الخاص علاى الدين بن الإمام والقاضى شهاب الدين أحمد بن الجيعان نائب كاتب السرّ ومستوفى ديوان الإنشاء الشريف والقاضى شرف الدين الصغير ناظر الدولة الشريفة وكاتب العساكر المنصورة والقاضى بركات بن موسى ناظر الحسبة الشريفة واستادار الذخيرة والشرفى يونس النابلسى كاتب جيش الشام وأستادار العالية كان والقاضى أبو البقا ناظر الاسطبلات الشريفة وأولاد الجيعان كتّاب الخزائن الشريفة وأولاد الملكى كتّاب استيفاء الجيش وكتّاب (١) الزردخاناه وغير ذلك من أرباب الوظائف من المباشرين والشرفى يونس نقيب الجيوش المنصورة.

وكان حاضرا هذا الموكب السادات الأشراف أخوة (٢) الشريف بركات أمير مكة فكانوا قدام الأمراء المقدمين ثم تقدمت الأمراء المقدمون قاطبة وصحبتهم ولد السلطان


(١) وكتاب: كتاب.
(٢) أخوة: أخواة.