وكان له اشتغال بالعلم والحديث؛ وهو أول من اتّخذ قيام المؤذّنين فى أواخر الليل، وطلوعهم إلى المآذن (١) للتسبيح حتى يطلع الفجر، واستمرّ ذلك إلى الآن.
وكان لا يلبس إلا الثياب القطن، والجبب الصوف، وقد عدّه اليافعى فى كتاب «روض الرياحين» أنّه من جملة الأولياء الثلاثمائة، ولما مات رثاه العماد الكاتب بقصيدة، منها: