= الإمام بجمع فقد أدرك الحج (٨٨٩) ٣/ ٢٣٧، وابن ماجه في كتاب المناسك، باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع (٣٠١٥) ٢/ ١٠٠٣. وصححه الترمذي، وابن خزيمة ٤/ ٢٥٧، وابن حبان ٩/ ٢٠٣، والنووي في المجموع ٨/ ٧٧، والألباني في الإرواء ٤/ ٢٥٦. (١) رواه البخاري تعليقًا في كتاب الحج، باب قول الله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ [البقرة: ١٩٧] ٤/ ٣٦، ووصله ابن خزيمة (٢٥٩٦) ٤/ ١٦٢، والحاكم في المستدرك (١٦٤٢) ١/ ٦١٦، وصححه، وأخرجه الدارقطني ٢/ ٢٣٣، وصححه النووي في المجموع ٧/ ٨٧. (٢) انظر: الهداية ١٠٧، الفروع ٥/ ٣٢٢، منتهى الإرادات ١/ ٢٠٩. (٣) انظر: الفروع ٥/ ٢٠٧، الإقناع ١/ ٥٥٩، غاية المنتهى ١/ ٣٦٦. (٤) انظر: الفروع ٥/ ٢٠٦، الإنصاف ٣/ ٣٨٨، المبدع ٣/ ٨٥. (٥) الفساد هو مرادف للبطلان -عند الجمهور-، والحنفية يفرقون بينهما -فالفاسد عندهم: ما كان مشروعًا بأصله لكن تطرق إليه الفساد بوصف خارج عنه، وهذا في باب المعاملات، أما في العبادات فالفاسد والباطل عندهم سواء، وهو منهم إعمال لدليلي الجواز والحظر. وهذا بخلاف الباطل الذي لا يصح معه الفعل البتة فضلًا عن ترتب الآثار عليه. انظر: شرح مختصر الروضة ١/ ٣٧٧، التقرير والتحبير ١/ ٢١٦، ٣٩٤. (٦) في المطبوع: زيادة: "وَلَا يَبْطُلُ، بَلْ يَلْزَمُهُ إِتْمَامُهُ وَالْقَضَاءُ". (٧) انظر: المقنع ١١٦، الفروع ٥/ ٤٤٦، منتهى الإرادات ١/ ١٨٨. (٨) في باب الفدية. في نهاية القسم الثاني من الفدية. (٩) انظر: الهداية ١٠٩، المقنع ١١٢، زاد المستقنع ٨٥. (١٠) انظر: الإنصاف ٣/ ٤٣٢، معونة أولي النهى ٣/ ٢١٥، الروض المربع ١/ ٤٦٧. (١١) هي أسماء بنت عُمَيس، بن معد بن الحارث. أسلمت قديمًا وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب. ثم تزوجها في المدينة أبو بكر الصديق، فولدت له "محمدًا". ثم تزوجها علي بن أبي طالب. روى عنها: عمر بن الخطاب، وابن عباس، وعروة بن الزبير. انظر: أسد الغابة ٧/ ١٤، الاستيعاب ٤/ ١٧٨٤، الإصابة ٧/ ٤٨٩.