بطرفه، ناويًا مستحضرًا الفعل"، إلَّا أن الشارح ﵀ قال: (مستحضر)، والصواب: مستحضرًا.
ومثال تحويله همزة القطع إلى تنوين:
وأما المتغير بالملح المعدني يصير طاهر (اً) غير مطهر (و) يكره أيضًا … ؛ ففي المتن (١): (أو).
ومثال تحويله الياء إلى ألف:
(والخطبتان سُنَّة)؛ ففي المتن (٢): (وإن صلى العيد كالنافلة، صح؛ لأن التكبيرات الزوائد، والذكر بينهما، والخطبتين، سُنَّة). فجعل الشارح ﵀ سُنِّيَّة الخطبتين في مسألة منفردة، ورفعها.
ومن أمثلة ذلك تحويله الياء إلى ألف مقصورة:
١ - (ويجوز تأخير فعلها في الوقت، مع العزم على) الفعل فيـ (ـــه)؛ ففي المتن (٣): (عليه).
٢ - (وعلى) مصلي الفريضة على الراحلة لعذر مما تقدم، التوجـ (ــــــه) بـ (ـــالاستقبال) إلى القبلة؛ ففي المتن (٤): (وعليه).
٣ - (و) الصدقة على (ذوي رحمه) أ (فـ) ـــضل من كونـ (ــهـ) ـــا علـ (ــى) غير ذوي رحمه؛ ففي المتن (٥): (فهي).
ومثال تحويله الألف المقصورة إلى ياء:
(و) يـ (ـــكفي سماع) المأموم (التكبير)؛ ففي المتن (٦): (وكفى).
ومثال تحويله الهاء إلى تاء مربوطة:
(إزالة ما يمنع وصول) الماء عن البشر (ة) من الأعضاء؛ ففي المتن (٧): (وصوله).
ومن أمثلة تحويله التاء المفتوحة إلى مربوطة:
١ - (وإن سها إمامه لزمه) أي: المأموم (متابعة) إمامـ (ــه)؛ ففي المتن (٨): (متابعته).
(١) ص ٤٥.
(٢) ص ١٠٤.
(٣) ص ٧٢.
(٤) ص ٩٥.
(٥) ص ١٣٢.
(٦) ص ٩٤.
(٧) ص ٥٢.
(٨) ص ٨٥.