فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أخبر الله تعالى أن المشركين لم يكونوا تاركي كفرهم وضلالهم حتى تأتيهم بينة وحجة واضحة، وتلك الحجة هي الرسول محمد ﷺ وما أُنزِل عليه من الصحف المطهرة وهي القرآن؛ مطهرة من الباطل: فيها أحكام وشرائع عادلة مستقيمة تبيّن الحق من الباطل.

<<  <   >  >>