الثّاني: اختلاف تصريف الأفعال وما يسند إليه من: ماض، ومضارع، وأمر، والإسناد إلى المذكر والمؤنث، والمتكلم والمخاطب، والفاعل والمفعول به.
الثّالث: وجوه الإعراب.
الرّابع: النّقص والزّيادة.
الخامس: التّقديم والتّأخير.
السّادس: القلب والإبدال في كلمة بأخرى، وفي حرف بآخر.
السّابع: اختلاف اللّغات كالفتح والإمالة، والتّرقيق والتّفخيم، والإدغام والإظهار، ونحو ذلك " (١)، وقد أخذ كلام ابن قتيبة ونقّحه (٢).
وقال ابن الجزري (٣):" تتبعت القراءات صحيحها، وشاذها، وضعيفها، ومنكرها فإذا [هي ترجع](٤) إلى سبعة أوجه من الاختلاف لا تخرج عنها وذلك:
إمّا في الحركات بلا تغيّر في المعنى والصّورة نحو ﴿بِالْبُخْلِ﴾ (٥)، و ﴿يَحْسَبُ﴾ (٦) بوجهين، أو بتغير في المعنى فقط نحو: ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ (٧) و ﴿وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ (٨)، «وأمّة»، وإمّا في الحروف بتغير المعنى لا الصّورة نحو «تبلوا»
(١) هذا النص من كتابه "شرح حديث أنزل القرآن على سبعة أحرف" ٢٣ /أ، واللوامح كما في الإتقان ١/ ٣١٣، والكتاب في عداد المفقود حتى الآن. (٢) النشر ١/ ٣٧. (٣) النشر ١/ ٣٧، وستأتي كل قراءة مثل لها في مكانها من الكتاب. (٤) ما بين المعقوفين في النشر ١/ ٣٧: [هو يرجع اختلافها]. (٥) النساء: ٣٤، الحديد: ٢٤، فيها أربعة أوجه: هي: (البخل) بضم الباء وسكون الخاء، قراءة الجمهور، و (البخل) بفتحهما، حمزة والكسائي، (والبخل) بضمهما عيسى بن عمر، والحسن، و (البخل) بفتح فسكون، الزبير، وقتادة وجماعة. (٦) الهمزة: ٣. (٧) البقرة: ٢٨٣. (٨) يوسف: ٤٥.