المفرد " (١)، وكذا وقع في ابن ماجه (٢) وزاد " فَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ " وفي حديث ابن عباس عند الطبراني (٣) " فَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ وَأَحْسَنَ أدَبَهُنَّ"، وفي حديث جابر عند أحمد (٤)، وفي الأدب المفرد (٥) " يُؤْوِيهِنَّ وَيَرْحَمُهُنَّ وَيَكْفُلُهُنَّ " زاد الطبري فيه " ويزوجهن " (٦) وله نحوه من حديث أبي هريرة في " الأوسط (٧)"، وللترمذي (٨)، وفي " الأدب المفرد " (٩) من حديث أبي سعيد " فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ وَاتَّقَى اللهَ فِيهِنَّ " وهذه الأوصاف يجمعها لفظ " الإحسان " الذي اقتصر عليه في حديث الباب، وقد اختلف في
(١) ح ٧٦. (٢) السنن (٢/ ١٢١٠، ٣٦٦٩)، وإسناده صحيح. (٣) المعجم الكبير (١١/ ٢١٦، ١١٥٤٢)، وفي إسناده الحسين بن قيس الرحبي، لقبه حَنَش، متروك. التقريب (١٣٤٢). (٤) (٢٢/ ١٥٠، ١٤٢٤٧)، وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان التيمي ضعيف، التقريب (٤٧٣٤)، وقد تابعه سفيان بن الحسين الواسطي وهو ثقة، التقريب (٢٤٣٧)، أخرجه أبو يعلى في المسند (٤/ ١٤٧، ٢٢١٠). (٥) ح ٧٨. (٦) لم أقف عليه في مظانه، ولكن أخرجه الطبراني في الأوسط (٥/ ٩٠، ٤٧٦٠). (٧) (٦/ ٢٠٥، ٦١٩٩). (٨) تقدم تخريجه قبل صفحتين. (٩) ح ٧٩.