قوله:(يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ): الجهد بفتح الجيم، وضمها، والفتح أشهر، وأفصح (٣)، قَالَ ابن بطال: جهد البلاء: كل ما أصاب المرء منْ شدة مشقة، ومالا طاقة له بحمله، ولا يقدر عَلَى دفعه (٤)، وقيل: المراد بجهد البلاء قلة المال وكثرة العيال، كذا جاء عن ابن عمر (٥)، والحق أن ذلك فرد من أفراد جهد البلاء، وقال غيره: هي الحال الشاقّة. (٦).
قوله:(وَدَرَكِ الشَّقَاءِ): بفتح الدال والراء المهملتين ويجوز سكون الراء وهو الإدراك واللحاق والشقاء، بمعجمة ثم قاف هو الهلاك، ويطلق على السبب المؤدي إلى الهلاك (٧).
(١) الصحيح (٨/ ٧٥، ٦٣٤٧)، (٢) الصحيح (٤/ ٢٠٨٠، ٢٧٠٧). (٣) المنهاج (١٧/ ٣١). (٤) شرحه على البخاري (١٠/ ١١٠). (٥) حكاه ابن عبد البر في الاستذكار (٢/ ٥٢٤). (٦) فتح الباري (١١/ ١٤٩). (٧) فتح الباري (١١/ ١٤٩).