فهمه، ويجب أن يُعوَّلَ في فهم القرآن على فهم الصحابة ﵃؛ فهم أعلمُ الناس بمراد الله من كلامه، وكلُّ فهمٍ يناقض فهمهم فهو مردود؛ لأنه لا يجوز أن يكون مَنْ بعدهم أعلم منهم بكتاب الله. وفهم القرآن والفقه في أحكامه: هو الحكمة المذكورة في قوله تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (٢٦٩)﴾ [البقرة](١).
* * *
(١) ينظر: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين لشيخنا (١/ ٦١٧).