• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿لقد ابتغوا الفتنة من قبل﴾ يعنى الكفر في غزوة تبوك، ﴿وقلبوا لك الأمور﴾ ظهرا لبطن كيف يصنعون، ﴿حتى جاء الحق﴾، يعنى الإسلام، ﴿وظهر أمر الله﴾ يعنى دين الإسلام، ﴿وهم كارهون﴾ للإسلام"(١).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "وَظَهَرَ أمْرُ اللّهِ يقول: وظهر دين الله الذي أمر به وافترضه على خلقه وهو الإسلام"(٢).
• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ)﵀: " ﴿لقد ابتغوا الفتنة﴾ يعني: الشرك ﴿من قبل﴾ أي: من قبل أن تهاجروا ﴿حتى جاء الحق﴾ القرآن ﴿وظهر أمر الله﴾ الإسلام ﴿وهم كارهون﴾ لظهوره"(٣).
• قال برهان الدين البقاعي (ت: ٨٨٥ هـ)﵀: " ﴿وظهر أمر الله﴾ أي المتصف بجميع صفات الكمال من الجلال والجمال حتى لا مطمع لهم في ستره ﴿وهم كارهون﴾ أي لجميع ذلك"(٤).
الاسم الثاني والأربعون: ومن أسماء التوحيد "الحسنة".
• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄، في قوله: ﴿مَنْ جاءَ بالحَسَنَةِ فَلَهُ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة التوبة: الآية: ٤٨). (٢) تفسير الطبري (سورة التوبة: الآية: ٤٨). (٣) تفسير ابن أبي زمنين (سورة التوبة: الآية: ٤٨). (٤) تفسير البقاعي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور. (سورة التوبة: الآية: ٤٨).