مما سواه من فلك وكوكب وصنم وطبيعة وغيرها حال كون ذلك المتبع ﴿حنيفاً﴾ أي ليناً سهلاً ميّالاً مع الدليل، والملة: ما دعت إليه الفطرة الأولى بمساعدة العقل السليم من كمال الإسلام بالتوحيد" (١).
• قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ)﵀: " ﴿وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ أي: دينه وشرعه ﴿حَنِيفًا﴾ أي: مائلا عن الشرك إلى التوحيد، وعن التوجه للخلق إلى الإقبال على الخالق" (٢).
• قال مقاتل ابن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿أن اتبع ملة إبراهيم، حنيفا﴾، يعني: الإسلام، ﴿حنيفا﴾، يعني: مخلصا" (٤).
• قال العز بن عبد السلام (ت: ٦٣٩ هـ)﵀: " ﴿اتّبِع ملة إبراهيم﴾ في الإسلام والبراءة من الأوثان" (٥).
• قال علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي المعروف بالخازن
(١) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي. (سورة النساء: الآية: ١٢٥). (٢) تفسير تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي. (سورة النساء: الآية: ١٢٥). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان. (سورة الأنعام: الآية: ١٦١). (٤) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة النحل: الآية: ١٢٣). (٥) تفسير العز بن عبد السلام (سورة النحل: الآية: ١٢٣).