• عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ)﵀: ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ "شهادة أن لا إله إلا الله"(١).
• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ)﵀: "وقيل: لا يستحق الدين الخالص إلا الله وقيل: الدين الخالص من الشرك هو لله"(٢).
• قال ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ)﵀-في بيان معنى الآية: «قوله تعالى: ﴿ألا لله الدين الخالص﴾، يعني: الخالص من الشرك، وما سواه ليس بدين الله الذي أمر به. وقيل: المعنى لا يستحق الدين الخالص إلا لله.؟
﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء﴾ يعني: آلهة. ويدخل في هؤلاء اليهود حين قالوا: عزير ابن الله، والنصارى لقولهم: المسيح ابن الله، وجميع عباد الأصنام" (٣).
• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "فإذا كان أصل العمل الديني هو إخلاص الدين لله، وهو إرادة الله وحده فالشيء المراد لنفسه هو
(١) تفسير الطبري (سورة الزمر الآية: ٣). (٢) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الزمر الآية: ٣). (٣) زاد المسير في علم التفسير (٧/ ١٦١).