• قال ابن عاشور (ت: ١٣٩٣ هـ)﵀: "والداعي إلى الله هو الذي يدعو الناس إلى ترك عبادة غير الله ويدعوهم إلى اتباع ما يأمرهم به الله"(١).
الاسم الخامس والثلاثون: ومن أسماء التوحيد "نعمة الله".
قال تعالى: ﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾ [لقمان الآية: ٢٠].
• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄، "أراد الإسلام"(٢).
• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄: النعمة الظاهرة: الإسلام والقرآن، والباطنة: ما ستر عليك من الذنوب ولم يعجل عليك بالنقمة" (٣).
• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄ قوله: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾: هو الإسلام، أخبر الله نبيه ﷺ والمؤمنين أنه أكمل لهم الإيمان، فلا يحتاجون إلى زيادة أبدًا، وقد أتمه الله فلا ينقصه أبدًا، وقد رضيه الله فلا يَسْخَطُه أبدًا" (٤).
• قال مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ)﵀"المراد: لا إله إلا الله"(٥).
• قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ)﵀: "هذه أكبر نعم الله تعالى على
(١) تفسير ابن عاشور (سورة الأحزاب: الآية: ٤٦). (٢) تفسير الطبري (سورة لقمان الآية: ٢٠)؛ وانظر تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ٤/ ٣٥٢. (٣) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة لقمان الآية: ٢٠). (٤) تفسير ابن كثير (سورة المائدة الآية: ٣). (٥) تفسير الطبري (سورة لقمان الآية: ٢٠)؛ وانظر تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ٤/ ٣٥٢.