• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " فقال: ﴿إلا من شهد بالحق﴾، يعني بالتوحيد من بني آدم، فذلك قوله: ﴿وهم يعلمون﴾ آية أن الله واحد لا شريك له، فشفاعتهم لهؤلاء"(٢).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "من شهد بالحقّ، فوحد الله وأطاعه، بتوحيد علم منه وصحة بما جاءت به رسله.
﴿إلاّ مَنْ شَهِدَ بالحَقّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ وهم الذين يشهدون شهادة الحقّ فيوحدون الله، ويخلصون له الوحدانية، على علم منهم ويقين بذلك" (٣).
• قال أبو منصور الماتريدي (ت: ٣٣٣ هـ)﵀: "يعني يشهدون على وحدانية الله وألوهيته وأنه المستحق العبادة دون من عبدوهم"(٤).
• قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ)﵀: " ﴿إلا من شهد بالحق﴾ أي: بالتوحيد لله والطاعة له"(٥).
(١) تفسير السعدي (سورة الرعد الآية: ١٤). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة الزخرف الآية: ٨٦). (٣) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة الزخرف الآية: ٨٦). (٤) تفسير تأويلات أهل السنة للماتريدي. (سورة الزخرف الآية: ٨٦). (٥) تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب. (سورة الزخرف الآية: ٨٦).