فكيفَ يَتَيسَّر للقلبِ العُبورُ على هذِه الأعداءِ (١٠)، وقُدَّامُهُ رَفيعُ المُرتَقى؛ كُلَّما زَلَّ عنهُ قَدَمُ سائرٍ سالكٍ: فإلى أمُّهُ هاويةٌ، وما أدراكَ ما هيَ، نارٌ حاميةٌ (١١)، وكُلَّما
(١) في الأصل وفي (ص): (يسلكُ). (٢) زيد في (ص): (بقدم). (٣) في (ص): (المجاهدة). (٤) في (س): (وقاطع). (٥) زيد في (ص): (وقطاع الحيل والوساوس الشيطانية). (٦) في (س): (منزلة). (٧) في (س): (أودية). (٨) في (س) (المتهتكة)، وفي (ص): (المستهتكة). (٩) في (س) و (ص): (وتغلب). (١٠) زيد في (س) و (ص): (الأعداء). (١١) قوله: (نار حامية): سقط من (س) و (ص).