لا﴾ لأن الواو للحال، أي: وقد آتيناهم. ﴿معرضين-٨١ - لا﴾ للعطف. ﴿مصبحين- ٨٣ - لا﴾ لاتصال المعنى. ﴿يكسبون- ٨٤ - ط﴾ لتمام القصة.
﴿إلا بالحق- ٨٥ - ط﴾. ﴿أنا النذير المبين- ٨٩ - ج﴾ لجواز تعلق الكاف بقوله: ﴿فأخذتهم﴾ أو ﴿فانتقمنا﴾، ولجواز تعلقها بمحذوف، أي: أنزلنا عليهم العذاب كما أنزلنا. [﴿المقتسمين- ٩٠ - لا﴾]. ﴿أجمعين- ٩٢ - لا﴾ لأن ﴿عما كانوا﴾ مفعول ثان، لقوله: ﴿لنسألنهم﴾.
﴿المستهزئين- ٩٥ - لا﴾ لأن ﴿الذين﴾ صفتهم. ﴿إلها آخر- ٩٦ - ج﴾ لابتداء التهديد مع دخول الفاء. ﴿بما يقولون- ٩٧ - لا﴾ لاتصال الأمر بالتسبيح تسلية. ﴿من الساجدين- ٩٨ - لا﴾ لاتصال الأمر بالأمر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.