﴿والحرث – ١٤ – ط﴾ ﴿الدنيا – ١٤ – ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن للفصل بين النقيضين، والتعرض للتفكر بينهما.
﴿من ذلك – ١٥ – ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الإخبار. ﴿من الله – ١٥ – ط﴾. ﴿بالعباد ١٥ – ج﴾ للآية على جعل ﴿الذين﴾ [خبر لمبتدأ محذوف] أي: هم الذين، أو مدحًا، أي أعني الذين، والجواز أنه نعت للعباد. ﴿النار- ١٦ – ج﴾ لأن ﴿الصابرين﴾ يصلح بدلاً للذين، والوقف أجوز على جعله نصبًا على المدح، وتقديره كما ذكر بدلالة تتابع الثنية.