ثم قال تعالى: فل يأهل الكتب هل تنفمون منّآ (١) إلى قوله: يصنعون، رأس الخمس السابع (٢)، وفي هذا الخمس من الهجاء: ينهيهم كتبوه بالياء بين الهاءين حيث وقع، على الأصل [في موضع الألف الموجودة في اللفظ (٣)] ووزنه: «يفعل»، وجملة الوارد من ذلك في كتاب الله عز وجل سبعة (٤) مواضع هذا أولها (٥)، والثاني في الأعراف: وينهيهم عن المنكر (٦)، والثالث في النحل:
وينهى عن الفحشاء والمنكر (٧) والرابع في العنكبوت: إنّ الصّلوة تنهى عن الفحشآء والمنكر (٨)، وموضعان في الممتحنة: لّا ينهيكم الله، إنّما ينهيكم الله (٩)، وفي العلق الموضع السابع: أريت الذى ينهى عبدا اذا صلّى (١٠).
والرّبّنيّون بغير ألف بين الباء والنون (١١)، ولبيس ما منفصلا مثل الذي قبله (١٢)، وقد ذكر في البقرة (١٣)، [وسائر ذلك مذكور،
(١) من الآية ٦١ المائدة. (٢) رأس الآية ٦٥ المائدة، وفي ق: «الرابع» وهو تصحيف. (٣) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق. (٤) في ب، ج، ق: «سبع». (٥) في قوله: لولا ينهيهم في الآية ٦٥ المائدة. (٦) في الآية ١٥٧ الأعراف. (٧) من الآية ٩٠ النحل. (٨) من الآية ٤٥ العنكبوت. (٩) من الآية ٨ والآية ٩ على التوالي. (١٠) في الآية ٩ العلق. (١١) تقدم عند قوله: كونوا ربنيين في الآية ٧٨ آل عمران. (١٢) الأول في قوله: لبئس ما كانوا يعملون ٦٤ والثاني لبئس ما كانوا يصنعون ٦٥. (١٣) عند قوله: بئسما اشتروا في الآية ٨٩ البقرة.