ثم قال تعالى: والمحصنت من النّساء إلى قوله: حكيما (١)، وفي هذه الآية من الهجاء: والمحصنت بغير ألف قبل التاء (٢)، [وايمنكم بغير ألف (٣)]، وقد ذكر (٤)، وكذا: كتب الله (٥)، وترضيتم بغير ألف بين الراء والضاد (٦)، وسائر (٧) ما فيها مذكور كله.
ثم قال تعالى: ومن لّم يستطع منكم إلى قوله: رّحيم، رأس الخمس الثالث (٨)، وفيه (٩) من الهجاء: فمن مّا ملكت كتبوه منفصلا على الأصل (١٠) وايمنكم (١١) ومسفحت ومتّخذت بحذف الألف (١٢) وسائر ذلك مذكور.
ثم قال تعالى: يريد الله ليبيّن لكم (١٣) إلى قوله: يسيرا،
(١) رأس الآية ٢٤ النساء. (٢) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مؤنث سالم، وفي ق: «بين التاء والنون». (٣) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق. (٤) تقدم عند قوله: عرضة لأيمنكم في الآية ٢٢٢ البقرة. (٥) وهي من الحروف التي رواها أبو عمرو بسنده عن قالون عن نافع بالحذف، وتقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول البقرة. (٦) تقدم عند قوله: إذا تراضوا بينهم في الآية ٢٣٠ البقرة، وتقديم وتأخير في: هـ. (٧) العبارة في ق: «وسائره مذكور». (٨) رأس الآية ٢٥ النساء. (٩) في ب، ج، هـ: «فيه». (١٠) هذا أحد المواضع الثلاثة التي رسمت بالقطع وذكرها أبو عمرو الداني بالقطع في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ٢ البقرة. (١١) سقطت من ب، ج، ق، هـ. وتقدم. (١٢) فيهما، لأنهما جمع مؤنث سالم، وتقدم الخلاف في ذي الألفين في أول الفاتحة. (١٣) من الآية ٢٦ النساء.