وكتبوا: لاهب (١) بلام ألف على مراد التحقيق (٢) [فاعلم ذلك (٣)].
ذكر ما اجتمعت [المصاحف على رسمه بالياء على الأصل مما يشبه ما تقدم من المحذوف عند قوله: وإيّى فارهبون (٤).
واعلم أن الياء التي هي لام الفعل، والزائدة التي هي للإضافة أثبتت في الرسم في كل المصاحف في أربعة وأربعين موضعا (٥) هنا:
فلا تخشوهم واخشونى (٦) بياء بعد النون، وفإنّ الله ياتى بالشّمس من المشرق (٧) وفي آل عمران: فاتّبعونى يحببكم الله (٨) وفي الأنعام أربعة مواضع (٩):
لين لّم يهدنى ربّى (١٠)، وأتحجّونى فى الله (١١)، ويوم ياتى بعض (١٢)،
(١) يقابلها في حاشية هـ: «لعله لأتم». (٢) سيذكرها في الآية ١٨ مريم. (٣) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، هـ. (٤) رأس الآية ٣٩ البقرة. (٥) ولم يذكر ابن الجزري إلا خمسة عشر موضعا، وتابعه الشيخ أحمد البناء، وذكر أبو عمرو الداني أربعين موضعا، وسأشير إلى المواضع التي تركها بعضهم. انظر: هجاء المهدوي ١١٣ النشر ٢/ ١٩٢ إتحاف ١/ ٣٥٤ المقنع ٤٥. (٦) من الآية ١٤٩ البقرة. (٧) من الآية ٢٥٧ البقرة. (٨) من الآية ٣١ آل عمران. (٩) لم يذكرها ابن الجزري في النشر ٢/ ١٩٢ وأحمد البناء في إتحاف ١/ ٣٥٤. (١٠) من الآية ٧٨ الأنعام. (١١) من الآية ٨١ وسيأتي ذكر ما فيها من خلاف. (١٢) من الآية ١٥٩ الأنعام.