قد ضّللت إذا (١) وفي الإسراء (٢): وإذا لّا يلبثون خلفك (٣) اذا لّاذقنك (٤) وشبهه (٥) حيث ما وقع بألف بعد الذال مكان النون، وكذلك الوقف (٦) عليها بالألف أيضا دون النون (٧).
ثم قال تعالى: الذين ءاتينهم إلى قوله: وهم يعلمون (٨)] [رأس الخمس الخامس عشر (٩)] [وهجاؤه مذكور (١٠)].
ثم قال تعالى: الحقّ من رّبّك إلى قوله (١١): الممترين (١٢) [ووقع
(١) من الآية ٥٧ الأنعام. (٢) في ج: «الإسرى». (٣) من الآية ٧٦ الإسراء، وفي الآية ٧٣: وإذا لاتخذوك. (٤) من الآية ٧٥ الإسراء، وألحقت فوق السطر في أوعليها: «صح». (٥) في ب، ج: «ومثله». (٦) في ب: «الواقف». (٧) أجمع كتاب المصاحف على رسمها والوقف عليها بالألف، تشبيها لها بتنوين المنصوب. قال السيوطي: «وعليه إجماع القراء» وقال: «والإجماع في القرآن على الوقف عليها، وكتابتها بالألف» واستحب ذلك ابن قتيبة، ونقله السيوطي عن شيخه الكافجي واستحسنه. وأصلها نون خفيفة كتبت ألفا حملا لها على المنون مراعاة للوقف، وقال الجعبري: الرسم تارة يحمل على الوقف وتارة على الوصل. انظر: المحكم ٦٧ المقنع ٤٣ الجميلة ٣٨ البرهان ٤/ ١٨٨ المغني ٣١ الإتقان ١/ ٤٠٤ أدب الكاتب ٢٤٩ رصف المباني ١٥٥ الجنى ٣٥٩ حلة الأعيان ٤٣. (٨) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق من قوله: تراءا الجمعن وأشرت إلى بدايته في ص ٣٥. (٩) رأس الآية ١٤٥ البقرة، وما بين القوسين المعقوفين ألحق في حاشية، هـ وما بعدها ساقط. (١٠) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: أ، ب، وما أثبت من: ج، ق. (١١) سقطت من: ب، ج. (١٢) رأس الآية ١٤٦ البقرة.