ما أتت، ثم أطبق كتاب (١) المصاحف على كتب مثله بالألف دون الواو في قوله تعالى في والمرسلات: أقّتت (٢) وقرأ ذلك أبو عمرو بن العلاء (٣) بغير همز على البدل، على حسب ما أقرئ، وقرأه (٤) سائر القراء على الأصل والخط على حسب (٥) ما أقرئوا (٦) أيضا (٧).
ثم قال تعالى: ولئن اتيت إلى قوله (٨): الظّلمين (٩) [وفي هذه الآية (١٠)] من الهجاء: أوتوا الكتب (١١) وإنّك إذا لّمن الظّلمين وفي يونس: إذا مّن الظّلمين (١٢)، فإذا لّا يوتون النّاس نقيرا (١٣)، وإذا ءلّاتينهم (١٤)، وإذا مّثلهم (١٥) في النساء، وفي الأنعام:
(١) في ج: «كتب». (٢) من الآية ١١ والمرسلات. (٣) ويوافقه أبو جعفر بالواو، وتخفيف القاف، والباقون بالهمز مع التشديد، وهو الوجه الثاني لابن جماز. انظر: النشر ٢/ ٣٩٦ إتحاف ٢/ ٥٨٠ المبسوط ٣٩١ السبعة ١٧١. (٤) في ج: «وأقرأه». (٥) سقطت من: ب. (٦) في ب، ج: «ما اقرءوا» وفي أ، هـ: «وما أقرءوا» وما أثبت من: م. (٧) انظر موضعه من السورة في الآية ١١. (٨) سقطت من: ب. (٩) رأس الآية ١٤٤ البقرة. (١٠) ما بين القوسين المعقوفين في أ، ب، ج: «وفي هاتين الآيتين» وما أثبت من: هـ. (١١) تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة. (١٢) من الآية ١٠٦ يونس وألحقت في هامش: أ. (١٣) من الآية ٥٢ النساء. (١٤) من الآية ٦٦ النساء. (١٥) من الآية ١٣٩ النساء.