١ - ٠ - حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْقُرْطُبِيُّ، إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ، بِمَسْجِدِ قُلُوسَ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ الصَّقَلِّيِّ، فِي الشَّهْرِ الْمَذْكُورِ، قَالا: أَنَا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ أَبِي طَاهِرِ بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيِّ الأَصْبَهَانِيِّ، قَدِمَ عَلَيْنَا دِمَشْقَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أنا الشَّيْخَانُ الزَّكِيُّ أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْشِيذِ L- السَّرَّاجُ، بِقَرَاءَةِ وَالِدِي عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ، وَالزَّاهِدُ الْمُقْرِئُ الإِمَامُ شَيْخُ الشُّيُوخِ أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْحَسْنَابَاذِيُّ L-، بِقَرَاءَةِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ اللَّفْتُوَانِيِّ عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، فِي شَعْبَانَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، قَالَ: أَنَا الشَّيْخُ الْوَاعِظُ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ، فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ، إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ، فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، نا أَبِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ الْهَمَذَانِيُّ، بِهَا , نا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، نا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا» .
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، قَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ الأَمْرَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.