١ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ ابْنُ الإِمَامِ الْحَافِظِ شَيْخِ الإِسْلامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الشَّافِعِيِّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ , فِي ذِي حِجَّةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ , وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ , قَالا: أنا الْقَاضِي النَّفِيسُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبُنِّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ , فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي الأَجَلُّ زَيْنُ الْقُضَاةِ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلْطَانَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ , أنا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَاوُسٍ الْمُقْرِئُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ , فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , قَالا: أنا الْفَقِيهُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ , قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتَّةٍ وَسَبْعِينَ , وَقَالَ ابْنُ الْبُنِّ مِنْ لَفْظِهِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّصِيبِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْعَدَنِيِّ , بِهَا , فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ النَّصِيبِيُّ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو جَعْفَرٍ الدَّيْنَوَرِيُّ , نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ , نا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَامِرٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَعْمٍ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ , قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسِيتَ؟ قَالَ: «بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ، بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي» .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ , قَالَ: قُلْتُ لابْنِ حَيٍّ: مَا تَرَى أَنْتَ فِيهِ؟ قَالَ: أَنَا أَفْعَلُهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.