٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ، ثنا جَعْفَرٌ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: " بَيْنَمَا إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَسِيرُ فِي أَرْضِ جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَمَعَهُ سَارَّةُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ، إِذْ سُعِيَ إِلَى الْجَبَّارِ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ نَزَلَ رَجُلٌ مَعَهُ امْرَأَةٌ مَا رَأَيْنَا أَحْسَنَ مِنْهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَسَأَلَهُ عَنْهَا، فَقَالَ: هِيَ أُخْتِي.
ثُمَّ قَالَ لَهَا إِبْرَاهِيمُ: يَا سَارَّةُ لَيْسَ الْيَوْمَ مُسْلِمٌ غَيْرِي وَغَيْرَكِ، وَقَدْ قُلْتُ إِنَّكِ أُخْتِي، وَاعْتَقَدْتُ فِي اللَّهِ فَلا تُكَذِّبِينِي إِنْ أَخَذَكِ، فَوَجَّهَ جِسْمَهُ، فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ ذَهَبَ لِيَتَنَاوَلَهَا فَدَعَتِ اللَّهَ فَأَمْسَكَ عَنِ الْحَرَكَةِ، فَقَالَ لَهَا: ادْعِي لِي إِلَهَكِ فَلا أَضُرَّكِ، فَدَعَتْ لَهُ، فَأَرْسَلَ كَذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَغْدِرُ وَيَعُودُ، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لا سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهَا، قَالَ لأَدْنَى حَجَبَتِهِ: خُذْهَا فَلَيْسَتْ بِإِنْسَانٍ وَأَخْدِمْهَا هَاجَرَ، فَجَاءَتْ وَإِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي، قَالَ لَهَا: مَهْيَمْ؟ قَالَتْ: كَفَى اللَّهُ أَمْرَ الْفَاجِرِ وَأَخْدَمَ هَاجَرَ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْكَلاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُلَيْبٍ , قَاضِي صَنْعَاءَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ بَشِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ، خَيْرُ الْعَاقِلِ مَأْمُولٌ , وَسِرُّهُ مَأْمُونٌ، وَفَضْلُهُ مَبْذُولٌ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، ثنا يَحْيَى، نا مُسْلِمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى إِشْمَائِيلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: إِنِّي إِنَّمَا أُكْرِمُ مَنْ أَطَاعَنِي، وَأُهِينُ مَنْ هَانَ عَلَيْهِ أَمْرِي.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، نا جَعْفَرُ بْنُ حَاتِمٍ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: كَانَ شَابٌّ بِهِ رَهَقٌ وَلَهْوٌ، فَكَانَتْ أُمُّهُ تَعِظُهُ، فَتَقُولُ لَهُ: يَا بُنَيَّ إِنَّ لَكَ يَوْمًا فَاذْكُرْ يَوْمَكَ.
فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ، قَالَتْ لَهُ: قَدْ كُنْتُ أُحَذِّرُكَ.
فَقَالَ لَهَا: يَا أُمَّهْ إِنَّ رَبِّي كَثِيرُ الْمَعْرُوفِ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا يُعَذِّبَنِي.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَصِيبِ، ثنا كُرْدُوسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، قَالَ: قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: الدَّوَاوِينُ ثَلاثَةٌ: دِيوَانُ نِعَمٍ، وَدِيوَانُ حَسَنَاتٍ، وَدِيوَانُ سَيِّئَاتٍ، فَمَعَ كُلِّ حَسَنَةٍ نِعْمَةٌ تَسْتَوْعِبُهَا، وَتَبْقَى السَّيِّئَاتُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا الْمَشِيئَةُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.