١ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَأَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النَّرْسِيِّ الْبَيِّعِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا مُتَفَرِّقَيْنِ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، قَالَ: أَنْبَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّيْدَلانِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَقَرَّ بِهِ فِي مَسْجِدِهِ بَابِ الشَّامِ بَعْدَ الظُّهْرِ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، إِمْلاءً فِي سِكَّةِ صَاعِدِ بَابِ دَارِهِ يَوْمَ السَّبْتِ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَثَلاثِمِائَةٍ، وَكَتَبْتُهُ بِخَطِّي، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى النَّيْسَابُورِيُّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي الرَّحْبَةِ فِي شَوَّالٍ، إِمْلاءً، وَكَتَبْتُهُ بِخَطِّي، قَالَ: أَنْبَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عُقَيْلٍ، فِيمَا أَعْلَمُ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ» .
حَدَّثَنَا يَحْيَى، نَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى النَّيْسَابُورِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِثْلَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.