٢ - سَأَلْتُ شَيْخَنَا أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الْمُحْسِنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الطُّوسِيِّ عَنِ الإِخْلاصِ , فَقَالَ: سَأَلْتُ الْقَاضِيَ تَاجَ الإِسْلامِ عَنِ الإِخْلاصِ , فَقَالَ: سَأَلْتُ شَيْخَنَا عَنِ الإِخْلاصِ , فَقَالَ: سَمِعْتُ الأُسْتَاذَ الإِمَامَ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيَّ، رَحِمَهُ اللَّهُ بِنَيْسَابُورَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِخْلاصِ , فَقَالَ سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، فَقَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدٍ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، وَسَأَلْتُهُمَا عَنِ الإِخْلاصِ , قَالا: سَمِعْنَا عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الشَّقِيقِيَّ، وَسَأَلْنَاهُ عَنِ الإِخْلاصِ , فَقَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الْخَفَّافَ، وَسَأَلْتُهُ عَن الإِخْلاصِ , قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَسَارٍ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا يَعْقُوبَ السَّرُونْجِيَّ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا أَحْمَدَ بْنَ غَسَّانَ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَطَاءٍ الْهُجَيْمِيَّ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زَيْدٍ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ قَالَ: سَأَلْتُ حُذَيْفَةَ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ قَالَ: سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ قَالَ: سَأَلْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ عَنِ الإِخْلاصِ، مَا هُوَ؟ قَالَ: «سِرٌّ مِنْ أَسْرَارِي، اسْتَوْدَعْتُهُ قَلْبَ مَنْ أَحْبَبْتُ مِنْ عِبَادِي»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.