١ - أنبا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ السَّبْطِ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ , فِي ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , أنبا وَالِدِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْمُظَفَّرِ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , فِي صَفَرَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ , إِمْلاءً , يَوْمَ الْجُمُعَةِ النِّصْفَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , أنبا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ , فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ , ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى , ثنا إِبْرَاهِيمُ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ , قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قُلْنَا: السَّلامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ , وَالسَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ , وَالسَّلامُ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ.
فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ , السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ , السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ , ثُمَّ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ , أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.