١ - قَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْفَتْحِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَيْخِ الإِسْلامِ عَلاءِ الدِّينِ أَبِي الْفُتُوحِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاضِي قُطْبِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ الْقَلْقَشَنْدِيُّ الشَّافِعِيُّ وَشَيْخُ الإِسْلامِ بُرْهَانُ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي شَرِيفٍ الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ شَرَفُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ قَاضِي الْمَدِينَةِ زَيْنِ الدِّينِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَرَاغِيُّ، إِجَازَةً، إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا وَلا قِرَاءَةً، وَشَيْخُ الإِسْلامِ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ الشَّافِعِيُّ , إِجَازَةً، قَالا: أَخْبَرَنَا بِهِ الْمُسْنِدُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ السَّقَّا، سَمَاعًا لِلأَوَّلِ، وَقِرَاءَةً لِلثَّانِي.
ح وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ الْقَلْقَشَنْدِيُّ , وَابْنُ أَبِي شَرِيفٍ وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا الْمُسْنِدُ أَبُو زَيْدٍ الْقَبَّانِيُّ، إِجَازَةً، قَالا: أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَبَّارِ، سَمَاعًا لِلسَّقَّا، وَإِجَازَةً لِلْقَبَّانِيِّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْيُسْرِ التَّنُوخِيُّ وَكَمَالُ الدِّينِ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدٍ الْحَارِثِيُّ، حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ أَبِي الْبَرَكَاتِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَعْدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، سَمَاعًا لابْنِ أَبِي الْيُسْرِ، وَإِجَازَةً لابْنِ عَبْدٍ الْحَارِثِيِّ، أَخْبَرَنَا بِهِ وَالِدِي أَبُو الْبَرَكَاتِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الثَّالِثِ مِنْ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخِ الزَّاهِدُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ، سَنَةَ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مَا بِرُّ الْحَجِّ؟ قَالَ: «إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَطَيِّبُ الْكَلامِ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.