ورواية أخيه (محمد) نفس الرواية، وبعد سبرها وتحقيقها، تبين أن الطبري قد أكثر عن (محمد)، كما بينا ذلك في ترجمته عند الأثر رقم (تس: ٢٢)، ولم يخرج الطبري عن أحمد هذا إلا (ثلاث روايات): عن (شيخين)، بينما أخرج عن أخيه (أربعا وثمانين رواية)، في " التفسير " و (ثلاثين رواية) في " تهذيب الآثار " و (عشرين رواية) في " الجزء المفقود منه " و (أربع روايات) في " التاريخ "، عن نفس (الشيخين)، يضاف إليها (رواية واحدة) عن شيخ ثالث، هو هشام بن عمار في " تهذيب الآثار " والله تعالى أعلم.
ولأخيه (محمد) ترجمة وافية في موضعها من كتابي هذا.
وانظر:" الجرح والتعديل "(٢/ ٦١ / ٩٣)، و " تذكرة الحفاظ "(٢/ ٥٧٠ / ٥٩٤)، و " سير أعلام النبلاء "(١٣/ ٤٧ / ٣٣)، و " الكشف الحثيث "(٤٧/ ٤٩)، و " مولد العلماء ووفياتهم "(٢/ ٥٨٩ و ٥٩٤)، و " المؤتلف والمختلف "(١/ ١٦٠)، " معجم البلدان "(١/ ٣٨٩)، و " طبقات الحفاظ "(١/ ٢٥٦ / ٥٦٩)، و " رجال تفسير الطبري "(٢١/ ٦٧)، و " فهارس رجال الطبري "(٣٠).
١٢ - تمييز أحمد بن عبد الله بن محمد، البرقي، أحد فقهاء الشيعة، روى وكتب في السيرة، وأحد رواة اللغة والشعر، تعدو مصنفاته المائة، استوطن قم ثم أصبهان.
وانظر:" معجم البلدان "(١/ ٣٨٩ و ٣٩٠).
٢٤ - أبو عبد الله الضبي (٥٩)
(الجماعة، سوى البخاري؛ ففي " التاريخ الكبير " فقط (٤/ ٢٧١ / ٢٧٧٢)