كذبه (الفلاس)، فما أصغى أحد إلى تكذيبه؛ لتيقنهم أنه صادق أمين. .
وكان (يحيى بن معين) لا يعبأ به ويستضعفه. .
وكان (القواريري) لا يرضاه، وقال:" كان صاحب حمام ".
ورد (الأزدي) هذه التهمة، وقال:" بندار! قد كتب الناس عنه وقبلوه، وليس قول يحيى، والقواريري، مما يجرحه!! وما رأيت أحدا يذكره إلا بخير، وصدق ".
وقد تصحف اسم أبيه في الأثر رقم (تس: ١٢٨٨٢) من (بشار) إلى (سيار) في نسخة دار الفكر طبعة سنة ١٤٠٥. .
وتصحف اسم شيخه في الأثر (٣٣١٠٥) فصار (يحيى بن أبي عروبة) وهو خطأ أكيد بل هو يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي عروبة، وهو سعيد، ولا يمكن أن يكون (سعيد بن أبي عروبة) المتوفى سنة ١٥٧، أي قبل مولد البندار بعشر سنوات؛ والمولود سنة ١٦٧. .