أبو الحسن، علي بن الحسين – ويعرف بـ (إشكاب) – ابن إبراهيم بن الحر بن زعلان، العامري النسائي أصلاً، ثم البغدادي: أخو محمد بن الحسين -، وكان أكبر من محمد – ويقال: إنه المراد بقول البخاري: «حدثنا على بن إبراهيم» توفي سنة إحدى وستين ومائتين، من العاشرة، صدوق.
روى عن: علي بن عاصم الواسطي (تهـ ٣٤٦)، وعمر بن يونس اليمامي (تس ٣١٩٣٨) و (د) ومحمد بن ربيعة الكلابي (تس ١١٤١٦ و ٣٣٤٣٣) ومصعب بن المقدام (تس ٣٥٦٦٦).
روى عنه: علي بن جعفر بن محمد بن حبيب التمار «مسند أبي حنيفة»(١/ ٣٢)، وأبو عوانة الإسفراييني «مسند أبي عوانة»(١/ ٤).
التعديل والتجريح: تراوحت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه بين كونه: ثقة، صدوقًا، ولا بأس به، واختلفوا في رواية البخاري عنه.
وانظر:«الجرح والتعديل»(٦/ ١٧٩ / ٩٧٩)، و «الثقات»(٨/ ٤٧٢ / ١٤٤٩٠)، و «تاريخ بغداد»(١١/ ٣٩٢ / ٦٢٦٩)، و «تهذيب الكمال»(٢٠/ ٣٧٩ / ٤٠٤٩)، و «الكاشف»(٢/ ٣٧ / ٣٨٩٩)، و «تهذيب التهذيب»(٧/ ٢٦٦ / ٥١٩)، و «تقريب التهذيب»(١/ ٤٠٠ / ٤٧١٣)، و «رجال تفسير الطبري»(٤٠٠/ ١٨٦١).
قلت: قد أغفل الشيخان شاكر ذكر (علي بن الحسين بن أبجر)، و (علي بن الحسين بن الحارث) ولا يوجد لهما ترجمة في كتب الحديث والرجال.
ووقعت بعض التصحيفات والتحريفات في اسمه، واسم أبيه، ونسبه، في عدة مواضع، منها:
تحرف اسمه إلى (علي بن الحسين بن أبجر) كما في الأثرين (تس ٣١٩٩٣٨ و ٣٥٦٦٦).