وقال أحمد في " المسند " حدثنا ابن نُميرٍ، قال حدثنا عبيد الله، عن عبد الله بن عبد الله (٢) بن معمر الأنصاري، عن نَهارٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أحدَكم ليُسْألُ يوم القيامة حتى يكون فيما يُسألُ عنه أن يقال: ما مَنَعَكَ أن تُنْكِرَ المُنْكَرَ إذْ رأيتَه قال: فمن كفاه الله عزَّ وجلَّ حُجَّته، قال: ربِّ رَجَوْتُك وخِفْتُ الناس "(٣).
ورواه العلامة القرطبي في " تذكرته "، وهو الحديث الثالث عشر من مسند أبي سعيد الخدري من " جامع المسانيد " لابن الجوزي، وفي " طبقات الذهبي "(٤): نهار العبدي، عن أبي سعيد الخدري: ثقة، وفي " الميزان "(٥): تابعي مدني صدوق، ولم أجد عبد الله بن عبد الله بن معمر الأنصاري (٦) في " الميزان " ولا في رجال الكتب الستة، وخلوُّ الميزان منه أمارةُ صلاحه.
(١) تحرفت في (أ) إلى: النهدي. (٢) كذا في (أ)، وهي ساقطة من (ش)، والصواب: " عبد الرحمن "، وهذا الخطأ وقع للمصنف، وليس هو من النساخ بدليل ما سيذكره بأنه بحث عن عبد الله بن عبد الله في " الميزان " وفي تراجم الكتب الستة فلم يظفر به. (٣) حديث صحيح. ابن نمير: هو عبد الله، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري، ونهار: هو العبدي. وأخرجه الحميدي (٧٣٩)، وأحمد ٣/ ٢٧ و٢٩ و٧٧، وابن ماجه (٤٠١٧). وأبو يعلى (١٠٨٩) و (١٣٤٤)، وابن حبان (٧٣٦٨)، والبيهقي ١٠/ ٩٠. وصحح إسناده البوصيري في " مصباح الرجاجة " ٣/ ٣٤٤. (٤) يعني " الكاشف " ٣/ ١٨٥. (٥) ٤/ ٢٧٤. (٦) ذكرت قبل قليل أن المصنف رحمه الله أخطأ في اسم أبيه، فقال: عبد الله، وأن الصواب: ابن عبد الرحمن، وعبد الله بن عبد الرحمن هذا مترجم في " التهذيب " وهو ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة.