شكا إليَّ جَمَلِي طُولَ السُّرى ... يا جملي ليس إلي المُشتكى (١)
(١) الرجز بهذا اللفظ غير منسوب في " أمالي المرتضى " ١/ ١٠٧، وهو أيضاً غير منسوب عند سيبوبه ١/ ٣٢١، وأبي عبيدة في " مجاز القرآن " ١/ ٣٠٣، والجرجاني في " أسرار البلاغة " ص ٤٦٣، وفي " شروح سقط الزند " ص ٤٦٣، و" شرح الأشموني " ١/ ٢٢١ بلفظ: شكا إليَّ جملي طول السُّرى ... صَبْرٌ جميل فكلانا مبتلى وأنشدهما الفراء في " معاني القرآن " ٢/ ٥٤ و٢٥٦، والقرطبي في " أحكام القرآن " ٩/ ١٥٢: يشكو إلي جملي طول السُّرى ... صبراً جميلاً فكلانا مبتلى ورواية " اللسان ": (شكا) شكا إلي جملي طول السرى ... صبراً جُميلي فكلانا مبتلى ونسبهما السيرافي في " شرح أبيات سيبويه ١/ ٣١٧ إلى الملبد بن حرملة الشيباني، وتعقبه الغندجاني في " فرحة الأديب " ص ١٧٩ - ١٨٠، فقال: ليس بيت الكتاب للملبد بن حرملة الشيباني، إنما سئل أبو عبيدة عن قائله فقال: هو لبعض السواقين، فأنشد: يشكو إليَّ جملي طول السُّرى ... يا جَملي ليس إلي المُشتكى صبرٌ جميلٌ فكلانا مبتَلَى ... الدِّرهَمَان كلفاني ما ترى قال (س): حفظي: صبراً جُميلي. وأما أبيات الملبد، فليس فيه " صبر جميل "، وهي: يشكو إليَّ فرسي وقعَ القَنا ... اصبرْ جُمَيْلُ فكلانا مبتلى