وهذه يا بني أوهام وقتها وعمل أسبابها، وسيمضي الوقت وتتغير الأسباب، وربما كان الناضج اليوم هو المتعفِّن غدا، وربما كان الفجُّ هو الناضج بعد!
وهبك لا تحب ذات رَحِمك ثم أكرمتها وأحسنتَ إليها
[وسترتها، أفيكون عندك أجمل من شعورها أنك ذو]
[الفضل عليها؟ وهل أكرم الكرم عند النفس إلا أن]
يكون لها هذا الشعور في نفسٍ أحرى؟ إن هذا يا بنيّ
[إن لم يكن حبا فيه الشهوة فهو حب إنساني فيه]
المجد. ووقعت (المشكلة) وزفَّت المسكينة؛ فكيف
[يصنع الرجل بين المحبوبة والمكروهة؟]
(طنطا)
مصطفى صادق الرافعي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.