عجبا لمن طلب المحاس وَهُوَ يَمْنَعُ مَا لَدَيْهِ
وَلِبَاسِطٍ أَمَالَهُ فِي المجد لَمْ يَبْسُطْ يَدَيْهِ
لِمَ لا أُحِبُّ الضَّيْفَ أَوْ أَرْتَاحُ مِنْ طَرَبٍ إِلَيْهِ
وَالضَّيْفُ يَأْكُلُ رِزْقَهُ عِنْدِي وَيَحْمَدُنِي عَلَيْهِ
جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْحَكَمِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ غَتَّالٍ مِنْ أَهْلِ دَانِيَةَ لَقِيَ أَبَا عَلِيٍّ بِمُرْسِيَةَ وَسَمِعَ مِنْهُ عَوَالِيَ ابْنِ خَيْرُونَ مُنْتَصَفِ ذِي العقدة سنة ٥٠٥ لم أقف على غيرها من سمعته وله رواية عن أبي داود المقري وأبي الحسن بن البياز وغلي عليه الأداب وربما أقرا العربية قال أبو محمد بن سفين الشَّاطِبِيُّ وَقَرَأْتُهُ بِخَطِّهِ لَقِينَاهُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَسَمِعْنَا مِنْهُ وَشَاهَدْنَا مَحَاضِرَهُ وَكَانَ فِيهَا أَحْوَذِيًّا يَفْرِي الْفِرَى عَلَى ضَيْفِ صَدْرٍ كَانَ مِنْهُ وَشَكاسَةٌ فِي خُلُقِهِ تُنَفِّرُ النَّاسَ عَنْهُ قَالَ وَتُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي مَنْ تُوُفِّيَ مِنْ أَعْيَانِ شَاطِبَةَ بِسِجْنٍ حَفَنِهَا مَحْصُورِينَ فِي مُدَّةِ نُزُولِ الأَنْدَلُسِيِّينَ عَلَى مَنْ كَانَ بِهَا مِنَ اللَّمْتُونِيِّينَ عِنْدَ انْقِرَاضِ دَوْلَتِهِمْ بِالأَنْدَلُسِ عَامَ ٥٣٩ وَحَكَى أَبُو عُمَرَ بْنُ عَيَّادٍ أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سنة أربعين وقال في موضع آخر حول ٥٤٠ حدثنا أبو الربيع سليمان ابن موسى قراة وَأَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً قَالا نا أبو محمد بن سفين نَا أَبُو الْحَكَمِ فِي آخَرِينَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالا وَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ سَمَاعًا قَالَ نَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ المعدل لفظاً قال قرى علي أبي القاسم عبد الملك ابن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) بْنِ بِشْرَانَ وَعَلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ نَا أَحْمَدُ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.