إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ الْخَزْرَجِيُّ أَبُو اسحق مِنْ أَهْلِ الْمَرِيَّةِ لازَمَ بِهَا أَبَا عَلِيٍّ لِلسَّمَاعِ مِنْهُ وَهُوَ أَحَدُ الْمُكْثِرِينَ عَنْهُ وَلا أَعْرِفُهُ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صالح المرادي المقري أبو اسحق الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّمَادِ مِنْ أَهْلِ الْمَرِيَّةِ سَمِعَ بِهَا مِنْ أَبِي عَلِيٍّ وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنِ ابْنِ شَفِيعٍ وَابْنِ سَعْدُونَ وَابْنِ الْعَرَبِيِّ وَرَحَلَ حاجا فلقي أبن الحسن بن شرف وَأَبَا بَكْرٍ الطَّرْطُوشِيَّ وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيَّ وَغَيْرَهُمْ وَيُحَدِّثُ عَنْهُ شَيْخُنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أبي حمرة بِالشِّهَابِ سَمِعَهُ مِنْهُ عَنِ ابْنِ مُشَرَّفٍ عَنِ الْقُضَاعِيِّ وَلَمْ يُجِزْ لَهُ فِي مَا أَحْسَبُ وَأَجَازَ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ الْقَاضِي جَمِيعَ مَا رَوَاهُ وَتُوُفِيَّ بِلُورَقَةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَقِيلَ سَنَةَ ٥٤٨ حَدَّثَنَا الْقَاضِي الْخَطِيبُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَيْرَةَ نَا الْقَاضِي الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ حُمَيْدٍ نَا أَبُو اسحق إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ نَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ نَا أَبُو الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُحَمَّدِيُّ وَغَيْرُهُ قَالُوا أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخُزَاعِيُّ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشَّاشِيُّ نَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْحَافِظُ نَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيُّ نَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَشْعَثَ يَعْنِي ابْنَ سَوَّارٍ عن أي اسحق عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةِ أُضْحِيَانَ عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ فَهُوَ أَحْسَنُ عِنْدِي مِنَ الْقَمَرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُنْبهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الفافقي أبو أمية وكان يكنى أبا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.